صندوق التنبيهات أو للإعلان

,

هل يعقل أن ينفذ الأيباد 2 بهذه السرعة؟

مصدر هذا الموضوع مدونة عالم التقنية .
تم نشره  في 2011.03.23 من طرف الأخ خالد الحربي .
يمكنك متابعة قراءة الموضوع من الموقع الأصلي .

قبل الدخول بموضوع الايباد 2، أرغب بأن أتطرق لظاهره لاحظت انتشارها وهي عدم تقبل البعض لانتقاد أبل بأي شكل أو صورة وحقيقة الأمر أن هذا ليس بمؤشر جيد أو حضاري، فأبل مثلها مثل أي شركة … قابلة للنقد ، والشركات الذكية هي التي تأخذ النقد برحابة صدر وتصححه .. الآيباد 2 ليس الوحيد القادم لسوق الأجهزة اللوحية (ولا يتفق) الجميع على أنه الأفضل بكل شيء… ولكنه متميز ومتفوق بالعديد من مواصفاته كخفه الوزن و عمر البطارية وغيره .. وكلامي هذا لا يعني أنني أستعد للتنقيص من أبل في شيء … ولكن أتمنى بأن تكون هناك ثقافة نقد ومقارنه صحيّة.

الأيباد 2 صدر أخيراً ولكن مجرد ثلاثة أيام كانت كافيه لتجفيف مستودعات أبل  في السوق الأمريكية، وحسب أرقام رسمية فخلال أول نهاية أسبوع بيع من الجهاز خمسمئة ألف قطعة…. ولكن هذا ماطرح التساؤل ببالي هل يعقل أن تنفذ الكمية بهذه السرعة؟  وخطرت ببالي عدت أسباب عن ما يكون قد حصل بالفعل
بخلاف أجهزة الأيفون، فأبل تصنع الأيباد بشكل حصري لدى مصنع واحد في تايون، ربما كانت محاولة للتكتيم ولكن النتيجة الحتمية لهذا هي قدرة انتاج محدودة … وبنهاية الأمر أبل لم تكن قادرة على منع تسرب مواصفات الجهاز، فأكثر الشائعات كانت دقيقة لحد كبير.
سبب آخر محتمل وهي أن أبل لم يكن لديها الوقت الكافي لتكوين المستودع المناسب…. أو بمعنى آخر، أبل استعجلت بطرح الايباد 2 بالسوق مستبقة موتوريلا وسامسونج لتمنع عندهم الفرصة الثمينة لاختراق السوق، هذا ما أدى لتضيق الوقت اللازم لتجهيز الكمية المطلوبة.
أبل لم تستطع  تتوقع المبيعات صحيح – أو حتى رقم قريب منه – وبالتالي لم تستطع التحضير له… وهذه ليست أول مره فهذا ماحدث من عندما أصدر الأيفون 4. ولكني شخصياً لا أجد  سبب منطقياً لهذا، فالأرقام والتوقعات كانت موجودة حتى للعموم وتوضح بأن لدى الكثيرين استعداداً ورغبة واضحة للحصول على الجهاز، وهذا أحدى التي كنت أتابع بصحيفة الول ستريت
جميع هذه الأسباب قد تجتمع بالواقع، فربما أمل لم تتوقع الرقم الصحيح… وأعتقد ضمنا أنها تستطيع تسريع طرح المنتج بالسوق وبالتالي لم تحضر الكمية المناسبة له!  ولكن ربما يتساءل بعض القراءة، لماذا أدقق على أبل الآن! بيع 500 ألف قطعة في غضون ثلاث أيام نجاح غير مسبق!  ولكن عندما تعلم أن هناك 500 ألف أو حتى مليون عميل آخر على استعداد تمام لشراء الجهاز الآن .. ولكنهم لا يستطيعون لعدم توفره بالسوق… فستعرف حجم مشكلة أبل الآن… فهولاء العملاء قد لا يطيقون الانتظار أكثر، وبكل بساطة قد يتوجهون لمنتجات بديل… وهذا ما سيعيد أبل لنقطة البداية: عدم توفر الجهاز بالسوق…. والفرصة الذهبية لمنافسيها للدخول للسوق.
مصادر مختلفة:
http://online.wsj.com/video/digits-ipad-2-flies-off-shelves/A9092F85-7107-47A8-A91F-513C346B35C8.html

تحرير الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟