صندوق التنبيهات أو للإعلان

,

مراجعه للأيباد 2

مصدر هذا الموضوع مدونة التقنية بلا حدود.
تم نشره  في 2011.04.01 من طرف الأخ سلطان القحطاني .
يمكنك متابعة قراءة الموضوع من الموقع الأصلي .

عندما تقوم بمراجعة للأيباد 2 فأنك ستجد السهوله في معرفة كل شيء عنه وخاصة مثلي أنا لماذا ؟ ببساطه قمت بتجربة الجيل الأول من الأيباد  والذي على فكره عند شرائك للجيل الثاني من الأيباد فأنه ستجده فقط بأسم الأيباد ولاوجود للأرقام مما استغربت قليلا أو فاتتني هذه النقطه . الأيباد 2 في الحقيقه أجده متطابق من ناحية السوفت وير وهو مخيب للآمال وسأقول لكم لماذا لاحقا ومن ناحية المواصفات هنالك تطابق في البعض منها مثل على سبيل المثال الشاشة هي 9.7 أنش بدرجة وضوح 1024 في 768 ولكن من الداخل هنالك المعالج الثنائي للنواة A5 بسرعه محدوده وزياده مضاعفه للذاكرة العشوائية
لذالك مارأي أنا في الجيل الجديد في الجهاز اللوحي الجديد النحيل ذو السماكة الأقل في السوق لحد الآن ؟. حسنا الأجابه بالداخل ولكن دعني أجب على أسئلتكم
تم شراء الأيباد ولله الحمد من أمريكا من قبل صديق  وأرساله إلى هنا مع السعر الأجمالي هو 4000 حكم  النسخه المتوفره لدي هي iPad 2 WiFi+3G بسعة 32 جيجابايت  وكان موجود بداخل الأيباد 2 شريحه  الخوف الأكبر هنا في الحقيقه مسألة التفعيل عند الأيتونز لكن الحمد الله جرى التفعيل وكانت ناجحه ولله الحمد نعم أكرر يمكنك استخدام أي شريحه وستعمل بدون مشاكل ولقد جربتها على شريحتين واحده تعمل على شبكات الأتصالات السعوديه والاخرى على موبايلي لذالك يمكنك الاطمئنان حيال ذالك .
حاولت أن أقوم بشراء الأيباد 2 من هنا في الرياض لكن لاحول ولاقوة ألا بالله هنالك أستغلال شنيع من قبل التجار وهذا حق لكن صدقني ستعتبر نفسك أضحوكه أذا فكرت بالشراء من هنا على الأقل أنتظر نزول الأسعار أو على الأقل فكر بالشراء عبر الأنترنت.
سؤال آخر وجه لي هو ما أذا كان الأيباد 2 هو أول جهاز لوحي قمت بتجربته في الحقيقه لا ليس الأول فلقد كان الأول هو الأيباد 1 والجالكسي تاب ذو 7 أنش والجهاز اللوحي موتورولا زووم والجهاز اللوحي الأيباد 2 لذالك عندي خلفيّه جيّده عن طبيعة الأجهزة اللوحيه ياصديقي .
السؤال الأخير والجواب الأخير هو أنه نعم الجهاز اللوحي يدعم اللغه العربية بشكل كامل لذالك لاتقلق من هذا الشأن
  • التصميم
الآن لنبدأ مع التصميم لهذا الجهاز اللوحي الجديد أذا كنت تملك أو كنت لاتملك الجيل الأول من الأيباد في الحقيقه ستنذهل من التصميم الذي قامت به أبل في هذا الجهاز اللوحي وهو بحق نحيل وشعرت بخفة الوزن نعم أنه ثقيل ولكن أقل ثقلا من الأيباد 1 نعم أنه نحيل بشكل لايصدق لدرجة أن شخص ما سألني كيف أدخلوا الهاردوير في هذا الشيء فتبلغ سماكته هنا 0.34 أنش  وعلى فكره هو أقل طولا من الجيل الأول من الأيباد والذي يبلغ طوله هنا 9.5 أنش وأقل عرضا من الأيباد الأول 7.3 مقارنة بـ 7.47 أنش وفي الحقيقه شعرت أكثر تحكما في الأيباد الجديد مقارنة بالجيل الأول من الأيباد .
عندما تمسك بالجهاز اللوحي الأيباد 2 سترى أن الشاشة لا أعلم أصبحت أفضل رؤية مقارنة بالجيل الأول من الأيباد ولربما أن السبب هنا هو التصميم وتقليل مساحة الأطار المحاطه بالشاشه  وصدقني ستلاحظ ذالك بنفسك . بمجرد الأختلافات التي ذكرتها لك من ناحية التصميم مابين الجيل الأول والجيل الثاني سترى هنالك كاميرتين أضافييتين  واحده من الأمام وواحده من الخلف  وأذا أدرة الجهاز من الخلف فأنه يمكنك أيضا ملاحظة  فتحه للسماعات  بأسفل الجهاز تحديدا من الخلف  ومن الأعلى هنالك المنفذ الصوتي 3.5 ملم وبجانبه زرّ الأغلاق ومن الجانب الأيمن يمكنك ملاحظة زرّي التحكم بالصوت وزرّ لتحويل الجهاز إلى الصامت أو لتحويله إلى أغلاق الشاشة يمكنك التحكم بهذا الخيار من خلال الأعدادات  ومن الجانب الأيسر ستلاحظ وجود منفذ الشريحه (نسخة الثري جي فقط) وفي الحقيقه أصعب شيء عندي هو طريقة أخراج الشريحه من الأيباد 2 فهي أصعب من الجيل الأول من الأيباد يا آلهي كما لو أنني أسحب شعر أحدى أصدقائي ولكنك خائف من أن تكسر شيء بداخل هذا الجهاز !
طبعا الجهاز اللوحي الجديد متوفر باللونين والنسخه التي لدي هنا هي اللون الأبيض  وهنالك من يقول أن اللون الأبيض سيؤثر على العينين لكن هذا الأمر غير صحيح وبالعكس أرى الأمر يعتمد على أختيار لونك المفضل .
أذا يمكنني القول أن الجهاز اللوحي الأيباد 2 أبداع في مجال التصميم جدا شعرت بالفرق من ناحية  التصميم مقارنة بأخيه القديم والحمد الله أنهم أرجعوا لنا خيار منع أغلاق دوران الشاشه والحمد الله أن أطراف الجهاز أصبحت أكثر راحة فأنه يمكنك حمل الجهاز بكل سهوله ونعم يمكنك التحكم بالجهاز من خلال يديك الأثنتان .
  • من الداخل
فيما يخصّ بمواصفات الجهاز اللوحي الأيباد 1 و 2 فهنالك أختلاف كبير جدا فيما بينهما وهذا يعكس على الأداء في الحقيقه  فأنتم تعلمون جيّدا بأن الأيباد 2 يستخدم الجيل الجديد من معالجات A5 بدلا من A4 والأهم من هذا كله هو ثنائي النواة  كما أنه تم الأهتمام بمسألة الذاكرة العشوائية والتي أصبحت مضاعفه 512 ميجابايت وهنا نقطه أود لفت أنتباهها لكم وهو أن هنالك فرق في فتح عدد من التبويبات للمتصفح وستلاحظ أن الأيباد 1 سيقوم بأعادة تحديث الصفحه والسبب هنا نفاذ سعة الذاكرة العشوائية على عكس الأيباد الجديد والذي يمكنك فتح صفحات أكثر من دون أن تراه يحدّث الصفحه لذالك الفارق كبير هنا أيها الأخوه مع أني كنت أفضل أنه لو كان بسعة واحد جيجابايت .
بالنسبة للشاشه فهما يتفقان من ناحية المواصفات فلذالك لا أختلاف هنا ولكن هنالك شيء جميل في الشاشة وخاصة في الأيباد 2 كما لو أنها أصبحت أكثر وضوح وأعيد وأكرر لا اختلاف في المواصفات لكن السبب هنا هو التقليل من حجم الجهاز والتقليل من مساحة الأطار هنا .
الأشتراك في المواصفات لايقف عند الشاشة بل حتى في بقية المواصفات مثل AGPS (موجوده فقط بنسخة الثري جي!!) والوايرلس بنطاقات 802.11a/b/g/n والبلوتوث 2.1+EDR  ومستشعر للأضاءة والحركه والأضافة الجديده للأيباد 2 هنا هو الجيروسكوب .
بالنسبة لجودة الصوت هنالك فرق طفيف شكرا لأضافة مكان لفتحة السماعات بدلا ما أن كانت بالجانب السفلي للأيباد 1 فالصوت أصبح أكثر وضوحا ولو بالقليل لكنك ستشعر بالفرق .
بالنسبة لأداء الجهاز اللوحي الأيباد 2 فهنالك فرق في الأداء شعرت به في النسخه الجديده من الأيباد 2  فنعم أن الأيباد 2 يملك معالج ثنائي النواة وذكرنا في مقال سابق بأن السرعه المحدده هنا هي 800 ميجاهرتز لربما الخطوه هنا هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من عمر البطارية  لكن مع ذالك وجدت أختلاف في الأدء أختلاف كبير أسرع من ناحية قلب الصفحات وفي متجر iBook للكتب وعندي أحساس أنه سيكون هنالك عملية تطوير للتطبيقات للأستفاده بشكل أكبرمن الأيباد 2  .
فيما يخصّ بالبطارية فلو نتذكر قليلا أن أبل وعدتنا بأن بطارية الجهاز اللوحي الجديد ستكون أقوى ولو تتذكرون أيها الأحبه أن نفس النسخه من الأيباد 1 كانت لاتدوم سوى 8 ساعات أو التسع ساعات لكن أقسم لكم أنني من قبل أمس إلى الأمس ومع استخدامي للجهاز اللوحي من قبل التطبيقات وتفعيل الوايرلس و GPS ومشاهدات متقطعه لليوتيوب والتصفح التويتر والفيسبوك  ومتابعة موقعي وتصفح متجر أبل للتطبيقات وقراءة الأخبار التقنيه من أنجدجت وسبق والوئام ومع ذالك بقي من البطارية 12 بالمئه وذالك في تمام 12 بالليل وأقسم لكم أن هذا ماحدث لي وأعجبني جدا جدا الجهاز ومسألة البطارية  وعلى فكره لم أقم بالمساس بمستوى الأضاءة والذي كان على وضعية التلقائيه  ولم أقم بتشغيل البلوتوث هنا  وقمت بمشاهدة مسلسل ناروتو بالكامل (حلقة 205) عليه بالأمس بنسخة HD .
عموما وعلى أيّة حال أبل وعدت ماقالته لنا خلال مؤتمر الأعلان عن الأيباد
  • الكاميرا
الكاميرا جدا محبطه جدا جدا محبطه ولا لن أتفق معك أذا قلت بأن الكاميرا جميله فكما لو أنني استخدم الهاتف المحمول نوكيا 6600 لكن على الأقل ما أهتممت به هنا هو الكاميرا الأماميه فقط لأجراء مكالمات الفيديو من خلال الفيس تايم ومكالمة العائلة من أمريكا وكندا على الرغم من أنها VGA مع أني أشك أنها أقل من ذالك لكن عموما هذه الفائده الوحيده التي وجدتها في مسألة الكاميرتين بالأضافة إلى تطبيقين المضاف أليهما بما فيهما التطبيق الجديد Photo Booth والذي هو عباره عن صور تظهر لك شخصيتك بأشكال عجيبه يمكنك الأختيار فيما بينهم والألتقاط صوره لك وأرسالها أو حفظها في الأستوديو . طبعا هنالك خاصية تصوير الفيديو وهي بدائيه جدا وأقول بدائيه جدا لماذا لأني لاحظت فرق شاسع مابينها وبين تطبيق الكاميرا الموجوده على رحيق العسل ولكن يمكنك تصوير فيديو بجودة 720 بيكسل أليك نموذجين قمت بتصويرهما ويمكنك وضع جودة الفيديو إلى أعلى شيء .


  • النظام
عندما كنا في العام 2010 وعندما قمت بتجربة الأيباد 1 أيقنت تماما بأن النظام الذي يستخدمه هو الأفضل فهو معدل ويدعم التطبيقات والتي وصلت لحد الآن 65 ألف تطبيق على حسب آخر أحصائيه ذكرتها أبل  وقلت لنفسي أن 2010 هو عام الأيباد ولايوجد له منافس في ذالك الوقت ولكن كل هذه الأمور تغيرت في العام 2011 نعم أنا أتحدث عن منافسيها والنظام فهنالك الآن رحيق العسل وهنالك النظام ويب 3.0 كلها أنظمة حقيقيه كلها أنظمة حقيقيه كلها أنظمة مناسبه للأجهزة اللوحيه التي ستقدمها وهذا ماشعرت به خلال تجربتي للزووم سابقا  والأيباد 2 وكم تمنيت أن تقوم بذالك أبل خلال الأعلان عن الأيباد الجديد ولكن لربما كل هذا سيتغير خلال مؤتمر WWDC 2011 بمجمل الحال النظام لم يتغير فيه شيء سوى بعض أضافة بعض التطبيقات  ولكن  هنالك نقطه دائما ما أنتبه لها وهي مسألة دعم النظام بالتطبيقات أو بمعنى أصح بالمطوريين  والنقطه الرابحه فيها هنا لحد الآن هي أبل ودعم الضخم لعدد التطبيقات هنا ولانعلم ماذا سيحدث بعد سنه .
هنالك أمر لاحظته في النظام هنا هو المتصفح الذي يملكه الأيباد 2 وهو أسرع وحسب ماقرأنا خلال مؤتمر الأيباد كان سبب هو استخدام أبل محرك Nitro JavaScript وطبعا أذا أردت مقارنة النظام بالنظام الموجود على الأيباد 1 فأنك ستجده أسرع وأسرع أيضا من ناحية الأستجابه .
طبعا لازال النظام يفتقر إلى مسألة الدعم كامل على سبيل المثال الفلاش على الرغم من أنني لاحظت بدأ عدد من المواقع المشهوره بأستخدام لغة التكويد HTML5  ولكن لازال هنالك بعض الفيديوهات لازالت تستعين بالفلاش .الخلاصه النظام أفضل من الأيباد 1 والسبب هنا الهاردوير .
  • الخاتمه :
أذا وصلت إلى الخاتمه هنا وفي الحقيقه لا أعلم ماأقول هنا لكن من رؤية لحالي سوق الأجهزة اللوحيه لازلت أفضل الأيباد 2 عليهم جميعا لماذا ؟ حاولت مرارا وتكرارا أيجاد طريقه لتبرير هذا بدلا من التعصب وأتهامي بالتطبيل لكن في الحقيقه لم أجد المبرر الذي سيرضي متعصبي الشركات الأخرى التبرير الذي يدور في بالي هو هنا أن نظام قوقل لم تجد الثبات في رحيق العسل الخاص بها والديل أن شفرة المصدر لازالت غير متاحه ومراجعي الجهاز اللوحي زوووم يتفقون معي في هذه النقطه لذالك لازلت أفضل الأيباد 2 لكن وركزوا معي في هذه النقطه في حال لم يتم تطوير النظام بشكل يرتقي للمنافسه فهذا كله سيتغير وشخصيّا أريد خصائص رحيق العسل على الأيباد مثل خصائص التنبيه والصناديق المعلوماتيه  وتفاعل النظام مع التطبيقات والمطوريين وغيرها .
بالنسبة للشق الآخر وأنا أتحدث هنا عن ما أذا كان الأمر يستحق الترقيه إلى الجيل الجديد من الأيباد حسنا أبل لم تجبرك على ذالك ولكن أذا كنت تبحث عن الكاميرتين فهذا هو أختيارك فلازلت تملك تحفه فنيّه مليئة بالتطبيقات على أية حال أذا أردت التصميم النحيل فهو لك أذا أردت اللون الأبيض فهو لك لكن الأمر يعتمد عليك وهذا رأي وأنا أتحمل كل رد سيأتيني عليه  ولكن أتمنى من الله أن أكون وفقت بهذه المراجعه وأي سؤال فأطلق مالديك وكل مالديك

تحرير الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟